Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 5, halaman 498

  1. تفسير سورة البقرة
  2. أسباب النزول

الوجه الأول: إنّهم أرادوا القرآن خاصّة.

والوجه الثاني: إنّهم أرادوا جميع الكتب، يقول العرب: كثر اللبن وكثر الدرهم والدينار في أيدي الناس، يريدون الألبان والدراهم والدنانير. يدلّ عليه قوله: ﴿فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ﴾ [البقرة: ٢١٦].

والثاني: ﴿كُتُبِهِ﴾، بالجمع قرأه الباقون، وهو ظاهر كقوله: ﴿وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَرُسُلِهِ﴾ [البقرة: ٢٨٥]، "قرأ الحسن وابن سلمة بسكون السين لكثرة الحركات، وكذلك روى العباس عن ابن عمرو، وروى عن نافع وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ. مخفّفين، الباقون بالإشباع فيها على الأصل" (١).

قوله تعالى: ﴿لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ﴾ [البقرة: ٢٨٥]، " أي: لا نؤمن بالبعض ونكفر بالبعض كما فعل اليهود والنصارى، بل نؤمن بجميع رسل الله دون تفريق" (٢).

قال مقاتل بن حيان: " لا نكفر بما جاءت به الرسل، ولا نفرق بين أحد منهم، ولا نكذب" (٣).

وروي " عن يحيى بن يعمر، أنه كان يقرأ ﴿كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله﴾، يقول: كل آمن، وكل لا يفرق" (٤).

قال الزجاج: " أي لا نفعل كما فعل أهل الكتاب قبلنا. الذين آمنوا ببعض الرسل وكفروا ببعض، نحو كفْر إليهود بعيسى، وكفْر النصارى بغيره فأخبر عن المؤمنين أنهم يقولون ﴿لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ﴾ " (٥).

قال القاسمي: " أي بردّ بعض وقبول بعض، ولا نشك في كونهم على الحق وبالحق" (٦).

قال ابن زيد: " كما صنع القوم - يعني بني إسرائيل - قالوا: فلان نبي، وفلان ليس نبيا، وفلان نؤمن به، وفلان لا نؤمن به" (٧).

قال الواحدي: "معناه: لا نفعل كما فعل أهل الكتاب، حيث آمنوا ببعض الرسل وكفروا ببعض، بل نجمع بين الرسل كلهم في الإيمان بهم" (٨).

وإنّما قال ﴿بين أحد﴾، ولم يقل (آحاد)، لأن الآحاد يكون للواحد والجميع، قال الله ﴿فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ﴾ [الحاقة: ٤٧].

وقال النبيّ ﷺ: «ما أحلّت الغنائم لأحد سود الرؤوس غيركم» (٩)، قال رؤبة (١٠):

ماذا [أمور] الناس ديكت دوكا ... لا يرهبون أحدا رواكا (١١)

واختلفت القراءة في قوله تعالى: ﴿لَا نُفَرِّقُ﴾ على ثلاثة وجوه (١٢):

أحدها: ﴿لا نفرّقن﴾، كما في مصحف عبد الله.

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 5، ص 498 (SanadKitab #151008, hlm. urut 2199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.