Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 6, halaman 40

  1. تفسير سورة آل عمران
  2. سبب النزول

وفي تفسير ﴿الصَّابِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٧] أربعة تأويلات (١):

أحدها: الصابرين عما نهوا عنه من المعاصي.

والثاني: يعني في المصائب.

والثالث: الصائمين.

الرابع: الصابرين عما زُيِّن للناس من حب الشهوات. أفاده الماوردي (٢).

قوله تعالى: ﴿وَالصَّادِقِينَ﴾ [آل عمران: ١٧]، "أي الصادقين في إيمانهم وأقوالهم ونياتهم" (٣).

قال قتادة: ": قوم صدَقت أفواههم واستقامت قُلوبهم وألسنتهم، وصَدقوا في السرّ والعلانية" (٤).

قال سعيد بن جبير: " يقول: على أمر الله" (٥).

قال الطبري: أي: " الذين صدقوا الله في قولهم بتحقيقهم الإقرارَ به وبرسوله وما جاء به من عنده، بالعمل بما أمره به والانتهاء عما نهاه عنه" (٦).

قال ابن كثير: "فيما أخبروا به من إيمانهم بما يلتزمونه من الأعمال الشاقة" (٧).

وفي قوله: ﴿وَالصَّادِقِينَ﴾ [آل عمران: ١٧] أربعة اوجه:

أحدها: في قولهم (٨).

والثاني: في إيمانهم. قاله سعيد (٩).

والثالث: أنهم العابدون. قاله عباد بن منصور (١٠).

والرابع: في القول والفعل والنيَّة، وهذا معنى قول قتادة (١١).

قال الماوردي: "والصدق في القول: الإخبار بالحق، والصدق في الفعل: إتمام العمل، والصدق في النية: إمضاء العزم (١٢).

قوله تعالى: ﴿وَالقَانِتِينَ﴾ [آل عمران: ١٧]، أي: " المطيعين لله الخاضعين له" (١٣).

قال ابن كثير: "والقنوت: الطاعة والخضوع " (١٤).

وفي قوله ﴿وَالْقَانِتِينَ﴾ [آل عمران: ١٧] ثلاثة اقوال:

أحدها: يعني المطيعين، قاله سعيد بن جبير (١٥)، وروي عن قتادة والربيع بن أنس نحو ذلك (١٦).

والثاني: أنهم المصلون. قاله عطاء (١٧).

والثالث: معناه القائمون على بادة الله، قاله الزجاج (١٨).

قوله تعالى: ﴿والْمُنفِقِينَ﴾ [آل عمران: ١٧]، "أي الذين يبذلون أموالهم في وجوه الخير" (١٩).

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 6، ص 40 (SanadKitab #151008, hlm. urut 2264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.