Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 6, halaman 424

  1. تفسير سورة آل عمران
  2. سبب النزول

قال الطبري: أي: " وهم مع نقضهم ميثاقي الذي أخذت عليهم بذلك، يفرحون بمعصيتهم إياي في ذلك، ومخالفتهم أمري ويحبون أن يحمدهم الناس بأنهم أهل طاعة لله وعبادة وصلاة وصوم، واتباع لوحيه وتنزيله الذي أنزله على أنبيائه، وهم من ذلك أبرياء أخلياء، لتكذيبهم رسوله، ونقضهم ميثاقه الذي أخذ عليهم، لم يفعلوا شيئًا مما يحبون أن يحمدهم الناس عليه" (١).

قال ابن كثير: " يعني بذلك المرائين المتكثرين بما لم يُعْطَوا، كما جاء في الصحيحين عن رسول الله ﷺ: "من ادَّعَى دَعْوى كاذبة لِيتَكَثَّر بها لم يَزِدْه الله إلا قِلَّة" (٢)، وفي الصحيح: "المتشبع بما لم يُعْطَ كلابس ثَوْبَي زُور" (٣) " (٤).

قوله تعالى: ﴿فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ﴾ [آل عمران: ١٨٨]، أي: " فلا تظنهم بمنجاة من عذاب الله" (٥).

قال السمرقندي: " معناه: لا تظنن أنهم ينجون من العذاب بذلك" (٦).

قال الفراء: " يقول: ببعيد من العذاب" (٧).

قال الطبري: أي: " فلا تظنهم بمنجاة من عذاب الله الذي أعده لأعدائه في الدنيا، من الخسف والمسخ والرجف والقتل، وما أشبه ذلك من عقاب الله، ولا هم ببعيد منه" (٨).

قال ابن زيد في قوله: " ﴿فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب﴾، قال: بمنجاة من العذاب" (٩).

قوله تعالى: ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [آل عمران: ١٨٨]، أي: "ولهم عذاب مؤلم" (١٠).

قال الطبري: أي: " ولهم عذابٌ في الآخرة أيضًا مؤلم، مع الذي لهم في الدنيا معجل" (١١).

الفوائد:

١ - تحذير من يفرح بما أتى فرح منة أو فرح غدر وخيانة كالمنافقين.

٢ - التحذير من محبة الإنسان أن يُحمد بما لم يفعل، وذلك كأن يصرح الإنسان بأنه عمل عملا وهو كاذب، أو يورّي فيظن السامع أنه فاعل وهو لم يفعل.

٣ - أنه من كان على هذا الحال فلن ينجو من العذاب.

٤ - إثبات العذاب الاليم لمن هذه حاله، وقد عرفنا أنها منطبقة علة صنفين من الناس: أهل الكتاب الذين كتموا صفة الرسول-ﷺ والثاني: هم المنافقون.

القرآن

﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٨٩)﴾ [آل عمران: ١٨٩]

التفسير:

ولله وحده ملك السموات والأرض وما فيهما، والله على كل شيء قدير.

قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [آل عمران: ١٨٩]، أي: " لله ملك جميع ما حوته السموات والأرض" (١٢).

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 6، ص 424 (SanadKitab #151008, hlm. urut 2633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.