قال الحسن: "أمروا أن يصبروا على دينهم الذي ارتضاه الله لهم للإسلام، فلا ندعوا لسراء ولا لضراء، ولا لشدة ولا لرخاء حتى يموتوا مسلمين" (١).
وفي رواية أخرى عن الحس: " اصبروا على المصائب" (٢).
وفي رواية أخرى عن الحسن أيضا: " اصبروا على الصلوات" (٣). وروي عن أبي غسان نحوه (٤).
وقال سعيد بن جبير وسفيان (٥): " يعني: على الفرائض" (٦).
وقال الضحاك (٧)، ومقاتل بن سليمان: أي: " على أمر الله- ﷿ وفرائضه" (٨).
وقال قتادة: على "طاعة الله" (٩). وفي رواية ابن المنذر عن قتادة: " على دينكم" (١٠).
وقال زيد بن أسلم: " اصبروا: على الجهاد" (١١).
وفي رواية أخرى عن زين بن أسلم: " اصبروا على الخير" (١٢).
وقال مقاتل بن حيان: " اصبروا على حق الله" (١٣).
وقال الكلبي: "على البلاء" (١٤).
وقال ابن عباس: "البلاء والجهاد" (١٥). وفي رواية ابن المنذر عن ابن عباس: "على طاعة الله" (١٦).
وقال الزمخشري: " اصبروا على الدين وتكاليفه" (١٧).
قال الثعلبي: " قالت الحكماء: الصبر ثلاثة أشياء: ترك الشكوى، وصدق الرضا، وقبول القضاء. وقيل: الصبر الثبات على أحكام الكتاب والسنة" (١٨).
قوله تعالى: ﴿وَصَابِرُوا﴾ [آل عمران: ٢٠٠]، " أي: وغالبوا أعداء الله بالصبر على أهوال القتال وشدائد الحروب" (١٩).
قال عطاء (٢٠)، ومحمد بن كعب القرظي: " صابروا الوعد الذي وعدتكم عليه" (٢١).
وقال الحسن: " أمروا أن يصبروا عن الكفار، حتى يكون في الكفار الذين يملون دينهم" (٢٢).
قال زيد بن أسلم: " صابروا عدوكم" (٢٣).