Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 6, halaman 462

  1. تفسير سورة آل عمران
  2. سبب النزول

وقال ابن عباس: "أعداء الله" (١)، وكذا نسبه ابن الجوزي إلى ابن عباس والجمهور (٢).

قال سعيد بن جبير: " يعني: مع النبي ﷺ في الموطن" (٣). وذكر مقاتل بن سليمان مثله (٤).

قال قتادة: " صابروا أهل الضلالة" (٥).

قال سفيان: "صابروا على العدو، فلا تكونوا أجزع منهم " (٦).

قال الزجاج: " أي: عدوّكم" (٧).

قال الثعلبي: يعني الكفار، قاله أكثر المفسرين" (٨).

وقال الحسن: " وصابروا على الصلوات" (٩).

وفي رواية اخرى عن الحسن: " صابروا على دينكم" (١٠).

قال الزمخشري: أي: "وصابروا أعداء الله في الجهاد، أى غالبوهم في الصبر على شدائد الحرب لا تكونوا أقل صبرا منهم وثباتا. والمصابرة: باب من الصبر ذكر بعد الصبر على ما يجب الصبر عليه، تخصيصا لشدته وصعوبته" (١١).

قوله تعالى: ﴿وَرَابِطُوا﴾ [آل عمران: ٢٠٠]، " أي: ولازموا ثغوركم مستعدين للكفاح والغزو" (١٢).

قال محمد بن كعب القرظي: " رابطوا عدوي وعدوكم حتى يترك دينه لدينكم" (١٣).

وفي رواية أخرى عن القرظي: " ﴿ورابطوا﴾ قال: الذي يقعد بعد الصلاة" (١٤). أي: انتظار الصلاة بعد الصلاة، ونسب ابن كثير هذا القول إلى مجاهد وابن عباس، وسهل بن حُنيف (١٥).

قال الحسن: " أمروا أن يرابطوا المشركين" (١٦). وروي عن قتادة نحو ذلك (١٧)، ونسب هذا ابن الجوزي هذا القول إلى ابن عباس (١٨).

قال مقاتل بن سليمان: أي: " ﴿ورابطوا﴾ العدو في سبيل الله حتى يدعوا دينهم لدينكم" (١٩).

وقال مقاتل بن حيان: " ورابطوا: مع النبي ﷺ العدو" (٢٠).

قال الزجاج: أي: " أقيموا على جهاد عدوكم بالحرب والحجة" (٢١).

وقال سعيد بن جبير: " يعني: فيما أمركم ونهاكم" (٢٢).

وقال زيد بن أسلم: " رابطوا على دينكم: (٢٣). وروي عن الحسن مثله (٢٤).

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 6، ص 462 (SanadKitab #151008, hlm. urut 2670)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.