وقال ابن عباس: "أعداء الله" (١)، وكذا نسبه ابن الجوزي إلى ابن عباس والجمهور (٢).
قال سعيد بن جبير: " يعني: مع النبي ﷺ في الموطن" (٣). وذكر مقاتل بن سليمان مثله (٤).
قال قتادة: " صابروا أهل الضلالة" (٥).
قال سفيان: "صابروا على العدو، فلا تكونوا أجزع منهم " (٦).
قال الزجاج: " أي: عدوّكم" (٧).
قال الثعلبي: يعني الكفار، قاله أكثر المفسرين" (٨).
وقال الحسن: " وصابروا على الصلوات" (٩).
وفي رواية اخرى عن الحسن: " صابروا على دينكم" (١٠).
قال الزمخشري: أي: "وصابروا أعداء الله في الجهاد، أى غالبوهم في الصبر على شدائد الحرب لا تكونوا أقل صبرا منهم وثباتا. والمصابرة: باب من الصبر ذكر بعد الصبر على ما يجب الصبر عليه، تخصيصا لشدته وصعوبته" (١١).
قوله تعالى: ﴿وَرَابِطُوا﴾ [آل عمران: ٢٠٠]، " أي: ولازموا ثغوركم مستعدين للكفاح والغزو" (١٢).
قال محمد بن كعب القرظي: " رابطوا عدوي وعدوكم حتى يترك دينه لدينكم" (١٣).
وفي رواية أخرى عن القرظي: " ﴿ورابطوا﴾ قال: الذي يقعد بعد الصلاة" (١٤). أي: انتظار الصلاة بعد الصلاة، ونسب ابن كثير هذا القول إلى مجاهد وابن عباس، وسهل بن حُنيف (١٥).
قال الحسن: " أمروا أن يرابطوا المشركين" (١٦). وروي عن قتادة نحو ذلك (١٧)، ونسب هذا ابن الجوزي هذا القول إلى ابن عباس (١٨).
قال مقاتل بن سليمان: أي: " ﴿ورابطوا﴾ العدو في سبيل الله حتى يدعوا دينهم لدينكم" (١٩).
وقال مقاتل بن حيان: " ورابطوا: مع النبي ﷺ العدو" (٢٠).
قال الزجاج: أي: " أقيموا على جهاد عدوكم بالحرب والحجة" (٢١).
وقال سعيد بن جبير: " يعني: فيما أمركم ونهاكم" (٢٢).
وقال زيد بن أسلم: " رابطوا على دينكم: (٢٣). وروي عن الحسن مثله (٢٤).