Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 6, halaman 463

  1. تفسير سورة آل عمران
  2. سبب النزول

وقال ابن كثير: " وأما المرابطة: فهي المداومة في مكان العبادة والثبات" (١).

وقال الزمخشري: " وأقيموا في الثغور رابطين خيلكم فيها، مترصدين مستعدين للغزو. قال الله ﷿: ﴿وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ [الأنفال: ٦٠] " (٢).

قال الثعلبي: " يعني المشركين، وأصل الرباط: أن يربط هؤلاء خيولهم وهؤلاء خيولهم، ثم قيل ذلك لكل مقيم في ثغر يدفع عمن وراءه وإن لم يكن له مركب، قال الله تعالى: ﴿وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ﴾ [الأنفال: ٦٠]، وسمعت أبا القاسم الحبيبي يقول: سمعت أبا حامد الخازرنجي يقول:

المرابطة: اعتقال المبارزين في الحرب، وأصل الربط الشد، ومنه قيل للخيل: الرباط، ويقال:

فلان رابط الجأش، أي قوي القلب. قال لبيد (٣):

رابط الجأش على كل وجل" (٤).

قال أبو عبيدة: " أي: اثبتوا ودوموا، قال الأخطل (٥):

ما زال فينا رباط الخيل معلمة ... وفى كليب رباط اللّوم والعار" (٦)

نستنتج بأنه قد اختلف أهل العلم في تفسير قوله تعالى: ﴿أصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا﴾ [آل عمران: ٢٠٠] على أربعة أقوال:

أحدها: اصبروا على طاعة الله، وصابروا أعداء الله، ورابطوا في سبيل الله، وهو قول الحسن (٧)، ومجاهد (٨)، وقتادة (٩)، وابن جريج (١٠)، والضحاك (١١).

والثاني: اصبروا على دينكم، وصابروا الوعد الذي وعدتكم، ورابطوا عدوِّي وعدوَّكم، حتى يترك دينه لدينكم. وهو قول محمد بن كعب (١٢).

والثالث: اصبروا على الجهاد، وصابروا عدوَّكم، ورابطوا على عدوكم. وهذا قول زيد بن أسلم (١٣).

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 6، ص 463 (SanadKitab #151008, hlm. urut 2671)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.