Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 2, halaman 4

  1. تفسير سورة البقرة
  2. أسماءها التوقيفية
  3. ١ - البقرة

وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ [البقرة: ١٠٨]، وعلى القاف آية واحدة ﴿وَمَا لَهُ فِي الآخرة مِنْ خَلاقٍ﴾ آخر الآية المائتين.

واتفقوا على أنها مدنية (١)، وأنها أول سورة أنزلت بها (٢)، قالت عائشة (٣) -رضي الله تعالى عنها-: "ما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده ﷺ" (٤)، ولم يدخل عليها إلا بالمدينة (٥).

أسماءها التوقيفية:

١ - البقرة:

وقد سميت سورة البقرة بهذا الاسم بسبب ما ورد فيها من قصة موسى ﵇ مع قومه، بشأن القتيل الذي لم يعرف قاتله، فأمر الله موسى أن يأمر قومه أن يذبحوا بقرة أياً كانت، ويبين ذلك القرآن الكريم في قوله تعالي: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ (البقرة: ٦٧) ولكنهم كعادتهم في صد الحق شدّدوا في طلب أوصافها فشدّد الله عليهم وهذه القصة مما انفردت بها هذه السورة.

ومن السنة جاءت التسمية في أحاديث منها:

- حديث أبي مسعود البدر (٦) ﵁ قال: "قال رسول الله ﷺ" الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه" (٧).

- وعنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنْ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ" (٨).

- وعن أبي أمامة (٩) تعالى قال: " سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 2، ص 4 (SanadKitab #151008, hlm. urut 270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.