Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 2, halaman 5

  1. تفسير سورة البقرة
  2. أسماءها التوقيفية
  3. ٢ - الزهراء

غَمَامَتَان (١) أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ (٢) تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ " (٣).

- روي في الصحيح عن ابن مسعود أنه قال: " هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة" (٤).

٢ - الزهراء:

كما واشتهرت تسمية السورة مع آل عمران بالزهراوين، والزهراوان أي: المضيئتان، واحدتها زهراء (٥)، ووجه تسميتهما بذلك لنورها وهدايتهما وعظيم أجرهما (٦).

وقد وردت تسميتها بذلك في حديث النبي ﷺ، فيما رواه أبو أمامة الباهلي، إذ قال: "سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ .. الحديث " (٧).

وذكر القرطبي في وجه التسمية ثلاثة أقوال (٨):

أحدها: إنهما النيرتان، مأخوذ من الزّهْر والزُّهْرة؛ فإما لهدايتهما قارئهما بما يزهر له من أنوارهما، أي من معانيهما.

والثاني: وإما لما يترتب على قراءتهما من النور التام يوم القيامة.

والثالث: سميتا بذلك لأنهما اشتركتا فيما تضمنه اسم الله الأعظم (٩)؛ كما ذكره أبو داود وغيره عن أسماء بنت يزيد أن رسول الله ﷺ قال: "إن اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ والتي في آل عمران ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ " (١٠) (١١).

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 2، ص 5 (SanadKitab #151008, hlm. urut 271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.