Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 7, halaman 520

  1. تفسير سورة النساء
  2. فضائل السورة

قوله تعالى: ﴿وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ [النساء: ١٦١]، أي: " وهيّأنا للكافرين بالله ورسوله مِن هؤلاء اليهود عذابًا موجعًا في الآخرة" (١).

قال مقاتل: قوله: " ﴿وأعتدنا للكافرين منهم﴾﴾، يعني: من اليهود" (٢).

قال ابن عباس: " ﴿عذابا أليما﴾، يقول: نكالا موجعا" (٣).

قال السيوطي: أي: " مؤلما" (٤).

قال الطبري: " يعني: وجعلنا للكافرين بالله وبرسوله محمد ﷺ من هؤلاء اليهود، العذاب الأليم، وهو الموجع من عذاب جهنم عنده، يصلونها في الآخرة، إذا وردوا على ربهم، فيعاقبهم بها" (٥).

قال الراغب: " لما نبه بما تقدم أنهم كفروا، ذكر ما أعد للكافرين ليكون فيه إشارة إلى أنهم يستحقون ذلك العذاب، أنهم من جملتهم" (٦).

الفوائد:

١ - حرمة الربا وأنه موجب للعقوبة في الدنيا والآخرة.

٢ - حرمة أكل أموال الناس بالباطل؛ كالسرقة والغش والرشوة.

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 7، ص 520 (SanadKitab #151008, hlm. urut 3174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.