Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 7, halaman 538

  1. تفسير سورة النساء
  2. فضائل السورة

فكيف يكون له منهم صاحبة أو ولد؟ وكفى بالله وكيلا على تدبير خلقه وتصريف معاشهم، فتوكَّلوا عليه وحده فهو كافيكم.

سبب النزول:

قال الواحدي: " نزلت في طوائف من النصارى حين قالوا عيسى ابن الله، فأنزل الله تعالى: ﴿لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق﴾ الآية" (١).

قال البغوي: " نزلت في النصارى وهم أصناف: اليعقوبية والملكانية والنسطورية والمرقوسية فقالت اليعقوبية: عيسى هو الله، وكذلك الملكانية، وقالت النسطورية: عيسى هو ابن الله، وقالت: المرقوسية ثالث ثلاثة، فأنزل الله تعالى هذه الآية" (٢).

قوله تعالى: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ﴾ [النساء: ١٧١]، أي: " يا أهل الإنجيل لا تتجاوزوا الاعتقاد الحق في دينكم" (٣).

قال البغوي: أي: " لا تشددوا في دينكم فتفتروا على الله" (٤).

عن قتادة: في قوله: " ﴿لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ﴾، قال: لا تبتدعوا" (٥).

وقال الحسن: " لا تعتدوا (٦).

وقال عبدالرحمن بن زيد بن أسلم: " الغلو: فراق الحق وكان مما غلوا فيه أن دعوا لله صاحبة وولدا ﷾" (٧).

قال التستري: " أي لا تجاوزوا دينكم بالبدع، وتعدلوا عن الحق، وهو الكتاب والسنة والإجماع، ميلا إلى هوى نفوسكم" (٨).

قال الزجاج: " الغلو: مجاوز القدر في الظلم" (٩).

قال الماوردي: "والغلو: مجاوزة الحد، ومنه غلاء السعر، إذا جاوز الحد في الزيادة، وغلا في الدين، إذا فرط في مجاوزة الحق" (١٠).

قال السمعاني: "الغلو: غير محمود في الدين" (١١).

روى ابن عباس عن النبي-ﷺ أنه قال: " إياكم والغلو في الدين؛ فإنما أهلك من كان قبلكم بالغلو" (١٢).

قال الماتريدي: " والغلو في الدين: هو المجاوزة عن الحد الذي حد لهم، وكذلك الاعتداء: هو المجاوزة عن الحد الذي أحد لهم، في الفعل وفي النطق جميعا.

وقال بعضهم: تفسير الغلو ما ذكر: ﴿ولا تقولوا على الله إلا الحق﴾؛ فالقول على الله بما لا يليق به غلو.

وقيل: لا تغلوا: أي: لا تعمقوا في دينكم، ولا تشددوا؛ فيحملكم ذلك على الافتراء على الله، والقول بما لا يحل ولا يليق" (١٣).

وفي الخطاب الموجه في قوله تعالى: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ﴾ [النساء: ١٧١]، قولان:

أحدهما: أنه خطاب للنصارى خاصة (١٤)، اختاره السمعاني (١٥).

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 7، ص 538 (SanadKitab #151008, hlm. urut 3192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.