Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 7, halaman 548

  1. تفسير سورة النساء
  2. فضائل السورة

قال الراغب: " عنى بالـ ﴿برهان﴾: الآيات القاهرة المبنية عن المعجزات" (١).

قال الزمخشري: " البرهان: القرآن. أو أراد بالبرهان دين الحق أو رسول الله ﷺ " (٢).

قال ابن عطية: " الآية إشارة إلى محمد رسول الله، و «البرهان»: الحجة النيرة الواضحة التي تعطي اليقين التام، والمعنى: قد جاءكم مقترنا بمحمد برهان من الله تعالى على صحة ما يدعوكم إليه وفساد ما أنتم عليه من النحل" (٣).

قوله تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا﴾ [النساء: ١٧٤]، أي: " وأنزلنا إليكم القرآن هدًى ونورًا مبينًا" (٤).

قال السمرقندي: " أي: بيانا من العمى وبيان الحلال من الحرام، وهو القرآن" (٥).

قال قتادة: " وهو هذا القرآن" (٦). وروي عن ابن جريج نحو ذلك (٧).

قال الراغب: " عنى بالـ ﴿نور﴾: القرآن، لأنه به يعرف الطريق إلى الله" (٨).

قال ابن الجوزي: " وإنما سماه: نورا، لأن الأحكام تبين به بيان الأشياء بالنور" (٩).

الفوائد:

١ - أن الدعوة الإسلامية دعوة عامة فهي للأبيض والأصفر على حد سواء.

٢ - إطلاق لفظ البرهان على النبي ﷺ؛ لأنه بأميته وكماله الذي لا مطمع لبشري أن يساميه فيه برهان على وجود الله وعلمه ورحمته.

القرآن

﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (١٧٥)﴾ [النساء: ١٧٥]

التفسير:

فأمَّا الذين صدَّقوا بالله اعتقادًا وقولا وعملا واستمسكوا بالنور الذي أُنزل إليهم، فسيدخلهم الجنة رحمة منه وفضلا ويوفقهم إلى سلوك الطريق المستقيم المفضي إلى روضات الجنات.

قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ﴾ [النساء: ١٧٥]، أي: " فأمَّا الذين صدَّقوا بالله اعتقادًا وقولا وعملا" (١٠).

قال السمرقندي: " أي: صدقوا بوحدانية الله تعالى" (١١).

قال الطبري: أي: " فأما الذين صدَّقوا الله وأقرّوا بوحدانيته، وما بعث به محمدًا ﷺ من أهل الملل" (١٢).

قوله تعالى: ﴿وَاعْتَصَمُوا بِهِ﴾ [النساء: ١٧٥]، أي: " واستمسكوا بالنور الذي أُنزل إليهم" (١٣).

قال مقاتل: " يعني احترزوا بالله- ﷿" (١٤).

قال الماتريدي: " جعل الاعتصام به ما به ينال رحمته وفضله. و «الاعتصام»: هو أن يلتجأ إليه في كل الأمور، وبه يوكل، لا يلتجأ بمن دونه" (١٥).

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 7، ص 548 (SanadKitab #151008, hlm. urut 3202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.