Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 8, halaman 112

  1. تفسير سورة المائدة
  2. فضائل السورة

والسادس: أن الملك مركب وخادم ودار. وهذا قول الحسن أيضا (١).

والسابع: أن كل من ملك داراً وزوجة وخادماً، وفهو ملك من سائر الناس، وهذا قول عبد الله بن عمرو بن العاص (٢)، وابن عباس-في ر رواية عنه- (٣)، والحسن (٤)، ومجاهد (٥)، وزيد بن أسلم (٦).

وقد روى زيد بن أسلم قال: قال رسول الله ﷺ: "من كان له بيت يأوي إليه وزوجة وخادم، فهو ملك" (٧).

قال ابن كثير: " هذا مرسل غريب. وقال مالك: بيت وخادم وزوجة" (٨).

وعن أبو عبد الرحمن الحبلي قال: "سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص، وسأله رجل فقال: ألسنا من فقراء المهاجرين؟ فقال له عبد الله: ألك امرأة تأوي إليها؟ قال: نعم! قال ألك مسكن تسكُنُه؟ قال: نعم! قال: فأنت من الأغنياء! فقال: إنّ لي خادمًا. قال: فأنت من الملوك" (٩).

وعن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله ﷺ قال: "كان بنو إسرائيل إذا كان لأحدهم خادم ودابة وامرأة، كُتِب ملكا" (١٠).

قوله تعالى: ﴿وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ [المائدة: ٢٠]، أي: " وقد منحكم من نعمه صنوفًا لم يمنحها أحدًا من عالَمي زمانكم" (١١).

قال ابن كثير: " يعني عالمي زمانكم، فكأنهم كانوا أشرف الناس في زمانهم، من اليونان والقبط وسائر أصناف بني آدم، كما قال: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [الجاثية: ١٦]، وقال تعالى إخبارًا عن موسى لما قالوا: ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ. إِنَّ هَؤُلاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ. قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [الأعراف: ١٣٨ - ١٤٠] " (١٢).

واختلفوا في الذي آتاهمُ الله ما لم يؤت أحدًا من العالمين على ثلاثة أقوال:

أحدها: المن والسلوى والغمام والحجر، وهو قول مجاهد (١٣).

الثاني: أنه الدَّار والخادِم والزوجة. وهذا قول ابن عباس (١٤).

والثالث: كثرة الأنبياء فيهم والآيات التي جاءتهم (١٥).

والصواب-والله أعلم- هو قولُ من قال: " ﴿وآتاكم ما لم يؤت أحدًا من العالمين﴾، في سياق قوله: ﴿اذكروا نعمة الله عليكم﴾، ومعطوفٌ عليه، ولا دلالة في الكلام تدلّ على أن قوله: "وآتاكم ما

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 8، ص 112 (SanadKitab #151008, hlm. urut 3322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.