وقال ابن الأنباري: " (الذي) في هذه الآية، واحد في معنى الجمع (٨)، وليس على ما ذكره ابن قتيبة، لأن (الذي) في البيت الذي احتج به جمع واحد (اللذ)، والذي في الآية واحد في اللفظ لا واحد له، ولكن المراد منه الجمع (٩).
قوله تعالى: ﴿فَلَمَّآ أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ﴾ [البقرة: ١٧]، "أي فلما أنارتْ المكان الذي حوله فأبصر وأمِن، واستأنس بتلك النار المشعة المضيئة" (١٠).
قال مجاهد: " أما إضاءة النار فإقبالهم إلى المؤمنين والهدى" (١١).
وروي "عن السدي: ﴿فلما أضاءت ما حوله﴾، : زعم أن أناسا دخلوا في الإسلام مقدم النبي- ﷺ المدينة ثم إنهم نافقوا فكان مثلهم كمثل رجل كان في ظلمة فأوقد نارا فلما أضاءت ما حوله من قذى أو أذى فأبصره حتى عرف ما يتقي منها فبينما هو كذلك إذ أطفئت ناره، فأقبل لا يدري ما يتقي من أذى، فذلك المنافق كان في ظلمة الشرك فأسلم فعرف الحلال والحرام، والخير من الشر، فبينما هو كذلك إذ كفر فصار لا يعرف الحلال من الحرام ولا الخير من الشر" (١٢).
قال أبو عبيد: "أضاءت النار، وأضاءها غيرها" (١٣).
قال الواحدي: "والنار تضيء في نفسها، وتضيء غيرها من الأشياء، قال الشاعر (١٤):
Rujukan halaman ini:الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 2، ص 96 (SanadKitab #151008, hlm. urut 360)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.