Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 2, halaman 97

  1. تفسير سورة البقرة
  2. أسباب النزول

أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم ... دجى الليل حتى نظم الجزع ثاقبه

ويقال: ضاءت النار، وأضاءت، لغتان (١)، وأضاء السبيل إذا وضح، وكل ما وضح فقد أضاء، وأضاءت الشمس وأضاء القمر (٢)، والذي في الآية واقع" (٣).

قوله تعالى: ﴿ذَهَبَ الله بِنُورِهِمْ﴾ [البقرة: ١٧]، "أي أطفأهم الله بالكلية، فتلاشت النار وعُدم النور" (٤).

قال مجاهد: "ذهاب نورهم: إقبالهم إلى الكفار والضلالة" (٥).

وقوله ﷿: ﴿ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ﴾ [البقرة: ١٧]، فيه وجهان (٦):

أحدهما: نور المستوقِد، لأنه في معنى الجمع، وهذا قول الأخفش.

والثاني: بنور المنافقين، لأن المثل مضروب فيهم، قاله الزجاج (٧) والفراء (٨)، وإليه ذهب الطبري (٩)، وهو قول الجمهور.

وفي ذهاب نورهم، وجوه:

أحدها: إقبالهم إلى الكافرين والضلالة. قاله مجاهد (١٠)، والربيع (١١)، وابن زيد (١٢)، وروي عن ابن عباس (١٣) مثل ذلك.

والثاني: ذهب الله بنورهم عند الموت، لأنه لم يكن لها أصل في قلبه. قاله قتادة (١٤)، وروي عن ابن عباس (١٥) مثلل ذلك.

وفي المراد بـ ﴿نورهم﴾ وجهان (١٦)

أحدهما: أنه عَنّى إيمانهم الذي تكلموا به وأظهروه للنبي ﷺ. قاله الضحاك (١٧).

والثاني: ذهب الله بنورهم في الآخرة، حتى صار ذلك سمةً لهم يُعْرَفُونَ بها. وهو قول الأصم (١٨).

قوله تعالى: ﴿وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ﴾ "أي: وأبقارهم في ظلماتٍ كثيفة وخوف شديد، يتخبطون فلا يهتدون" (١٩).

روي عن ابن عباس: " ﴿وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ﴾، يقول: في عذاب (٢٠) إذا ماتوا" (٢١).

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 2، ص 97 (SanadKitab #151008, hlm. urut 361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.