Lewati ke konten

Kitab: Al-Masa'il wal Ajwibah (Ibnu Qutaibah) · Pengarang: ابن قتيبة

Baca halaman 53

  1. الحديث عن الأسماء التي تحتمل أكثر من معنيين والأسماء التي لا تحتمل إلا معنى واحدا

ذلك تقول العرب: "وفي الأرض العريضة مذهب" (١) لا يريدون (٢) العرض الذي هو خلاف الطول إنّما تراد السعة.

ومنها أسماءٌ تقعُ تحتَها معانٍ متجانسةٌ كالصوتِ تحتَهُ زئيرُ الأسَد، وضَبْحُ الثعلبِ (٣)، ونَبِيْحُ الكَلْب (٤)، ونَهِيْقُ الحمارِ (٥) هذا كُلُّهُ يقعُ عليه اسمُ صوتٍ ثم يُفَرَّقُ بينَهً باختلافِ مُصَوِّتيهِ.

ومنها أَسماءٌ تقعُ تحتَها معانٍ مختلفةٌ من وُجوهٍ متجانسةٍ من وجهٍ كالحيوانِ تحتَهُ الإِنسان، والأنعامُ (٦)، والسباعُ، والحشراتُ، وهي (٧) مختلفةٌ من هذه الجهات، ومتجانسةٌ من جهةِ الحياةِ. وهذا كثير.

فأمّا الأسماءُ التي لا تحتملُ إلا معنىً واحدًا، ولا يُتَوَهَّمُ فيها غَيْرُ ذلك، اتصلتْ بكلامٍ أو انقطعتْ، فالإنسانُ والغلامُ والشجرُ والحجرُ والجبلُ، وأشباهُ هذا. ومن الغريب كالفِرْصاد، وهو التُّوتُ (٨) عندَ جميعِهِمْ، والفِرْسِكُ، هو الخَوْخُ (٩)، والعُطُبُ هو القطْنُ (١٠).

Rujukan halaman ini: المسائل والأجوبة لابن قتيبة، ص 53 (SanadKitab #151010, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.