Lewati ke konten

Kitab: Min Qadhayal Balaghah wan Naqd 'inda 'Abdil Qahir al-Jurjani · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca Juz 1, halaman 201

  1. ((الفصل الرابع)) (قضية البديع)
  2. فمن المحسنات المعنوية
  3. ٧) التورية
  4. وهي نوعان
  5. وأما المرشحة

والترشيح أما أن يكون قبل التورية، وأما أن يكون بعدها:

ومثال ما كان الترشيح فيها قبلها: قول الله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾.

فالتورية هنا في قوله تعالى: "بأيد" لأن اللفظ هنا، له معنيان: قريب، وهو: جمع يد وهي الجارحة، ولكنه ليس مراداً، لاستحالة ذلك على الله تعالى، وبعيد، وهو: القوة، وهو المراد، والاستحالة قرينة صارفة للفظ عن المعنى القريب إلى المعنى البعيد.

أما الترشيح هنا فقد جاء قبل التورية، وهو قوله تعالى: ﴿بَنَيْنَاهَا﴾.

ومنه قول يحيى بن منصور الحنفي:

فلما نأت عنا العشيرة كلها ... أنخنا فحالفنا السيوف على الدهر

فما أسلمتنا عند يوم كريهة ... ولا نحن أغضنا الجفون على وتر

قوله أنخنا: كناية عن إقامتهم بدارهم واكتفائهم بأنفسهم، والكريهة هي الحرب، والوتر: هو النار.

والتورية هنا في قوله (الجفون) لأن هذا اللفظ له معنيان:

Rujukan halaman ini: من قضايا البلاغة والنقد عند عبد القادر الجرجاني، ج 1، ص 201 (SanadKitab #151018, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.