Lewati ke konten

Kitab: Min Qadhayal Balaghah wan Naqd 'inda 'Abdil Qahir al-Jurjani · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca Juz 1, halaman 209

  1. ((الفصل الرابع)) (قضية البديع)
  2. فمن المحسنات المعنوية
  3. ٨) المبالغة
  4. وهي: أن يدعي لوصف بلوغه - في الشدة أو الضعف - حدا مستحيلا، أو مستبعدا. وتنقسم إلى ثلاثة أقسام
  5. القسم الثاني: الإغراق

أو يفصل منه لما يصحب العرق من الوسخ.

فقد وصف الدرس بأنه أدرك ثوراً، وبقرة وحشيين في مضمار واحد، ولم يعرق، وهذا وصف ممكن عقلاً وعاد.

وقول أبي الطيب المتنبي:

واصرع أي الوحش قفيته به ... وأنزل عنه مثله حين أركب.

قفيته: بمعنى أتبعته، وضمير المفعول في؟ ؟ ؟ ؟ للوحش، والضمير في به: لفرسه.

والمعنى: أنه يصرع بفرسه بقر الوحش، ثم ينزل عنه وهو في نشاطه حين ركبه، وهذا وصف ممكن عقلاً وعادة.

القسم الثاني:

الإغراق: وهو من قولهم: أغرق الفرس، إذا استوفى الحد في جريه، وهو: أن يدعى لوصف بلوغه في الشدة أو الضعف حداً ممكناً عقلاً ولكنه مستحيل عادة.

ومثاله قول عمير بن الإيهم التغلبي:

ونكرم جارنا ما دام فينا ... ونتعه الكرامة حيث مالا

Rujukan halaman ini: من قضايا البلاغة والنقد عند عبد القادر الجرجاني، ج 1، ص 209 (SanadKitab #151018, hlm. urut 212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.