Lewati ke konten

Kitab: Min Qadhayal Balaghah wan Naqd 'inda 'Abdil Qahir al-Jurjani · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca Juz 1, halaman 210

  1. ((الفصل الرابع)) (قضية البديع)
  2. فمن المحسنات المعنوية
  3. ٨) المبالغة
  4. وهي: أن يدعي لوصف بلوغه - في الشدة أو الضعف - حدا مستحيلا، أو مستبعدا. وتنقسم إلى ثلاثة أقسام
  5. والقسم الثالث: الغلو

فقد ادعى الشاعر أن جاره لا يميل عنه إلى جهة ألا وهو يتبعه الكرامة، وهذا وصف ممكن عقلاً ولكنه مستحيل عادة.

وقول أبي الطيب المتنبي:

كفي بجسمي نحولاً أنني رجل ... لولا مخاطبتي إياك لم ترني!

فقد ادعى أبو الطيب أنه بلغ من الضعف والحول إلى درجة لا يستطيع معها أحد أن يستدل عليه إلا بالكلام.

وهذا وصف ممكن عقلاً، ولكنه مستحيل عادة.

ومثله قول ابن الفارض:

كأني هلال الشك لولا تأوهي ... خفيت، فلم تهد العيون لرؤيتي!

على أن التبليغ والأعراق مقبولان، وذلك لإمكان الوصف في التبليغ عقلاً وعادة، ولا مكان الوصف في الإغراق وعقلاً وإن لم يكن ممكناً عادة.

والقسم الثالث:

الغلو: من قولهم: غلا في الأمر، إذا جاوز الحد فيه، وهو: أن يدعى لوصف بلوغه في الشدة أو الضعف حداً مستحيلاً عقلاً وعادة.

ومثاله قول أبي نواس:

Rujukan halaman ini: من قضايا البلاغة والنقد عند عبد القادر الجرجاني، ج 1، ص 210 (SanadKitab #151018, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.