وهو كلام قلق، ومعناه: أنك إذا عطفت ﴿أَشَدَّ﴾ على ﴿آبَاءَكُمْ﴾ كان التقدير: أو قوما أشد ذكرا من آبائكم، فكان القوم مذكورين، والذكر الذي هو تمييز بعد أشد: هو من فعلهم أي من فعل القوم المذكورين؛ لأنه جاء بعد أفعل الذي [هو] (١) صفة للقوم.
ومعنى قوله: (من آبائكم) أي من ذكركم لآبائكم.
والثالث: أنه بإضمار فعل الكون (٢)، والكلام محمول على المعنى، والتقدير: أو كونوا أشد ذكرا له من ذكركم لآبائكم، ودل عليه: أن معنى ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ﴾ فكونوا ذاكرين.
قال أبو البقاء (٣): " وهو أسهل من الوجهين قبله." (٤)
لما في الأولين من المجاز، والثاني من القلاقة.
وجوزوا الجر في ﴿أَشَدَّ﴾ على وجهين، أحدهما: " بالعطف على (ذكركم)." (٥) قاله الزجاج (٦).
والثاني: " بالعطف على الضمير المجرور في ﴿كَذِكْرِكُمْ﴾. " (٧) قاله الزمخشري.
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 116 (SanadKitab #151103, hlm. urut 115)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.