قال أبو حيان: " وهذه الوجوه الخمسة كلها ضعيفة، والذي يتبادر إليه الذهن في الآية: أنهم أُمِرُوا [بأن] (١) يذكروا الله ذكرا يماثل ذكر آبائهم أو أشد، وقد ساغ لنا حمل الآية على هذا المعنى بتوجيه واضح ذهلوا عنه، وهو أن يكون ﴿أَشَدَّ﴾ منصوبا على الحال (٢)، وهو نعت لقوله: ﴿ذِكْرًا﴾ لو تأخر، فلما تقدم انتصب على الحال،
كقوله: [لِمَيةَ] (٣) مُوحِشًا طَلَلُ (٤)، ولو أُخِّرَ لقيل: أو ذكرا أشد، يعني من [ذكركم آباءكم، ويكون إذ ذاك: أو ذكرا أشد، معطوفا على محل الكاف من] (٥) ﴿كَذِكْرِكُمْ﴾.
ويجوز أن يكون مصدرا لقوله: ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ﴾، و ﴿كَذِكْرِكُمْ﴾: في موضع الحال؛ لأنه في التقدير: نعت نكرة (٦) تقدم عليها، ويكون ﴿أَوْ أَشَدَّ﴾ معطوفا على محل الكاف، حالا معطوفة على حال، ويصير كقولك: اِضرب مثل ضرب فلان ضربا، والأصل: اِضرب ضربا مثل ضرب فلان.
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 117 (SanadKitab #151103, hlm. urut 116)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.