Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 131

  1. ﴿فمن الناس﴾

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

ثم زيدت (من) الاتصالية (١)؛ مبالغة. كقول الشاعر:

وَالنَّاسُ مِن بَيْنَ مَرْحُوبٍ وَمَحْجُوبِ (٢)

كأنهم ناشئون من البين [ليبتدئ] (٣) تقسيمهم منه ألبتة، فجعل ابتداءهم منه بمنزلة ابتداء التقسيم.

ويجوز أن تجعل (من) بيانية (٤) نظرا إلى إقحام (بين)، والأول أبلغ. " (٥) أهـ

فإن قلت: الأقسام لاتنحصر فيما ذكر، فإن من الناس من لا يطلب إلا الآخرة؟ !

قلت: ليس المقصود حصر أقسام الناس مطلقا، بل لما ذكر قوله (٦): (أن تبتغوا من فضل الله) قسم أهل الطلب إلى مُقل ومكثر، وهم لا يخلون عنهما، ولو سلم فإن من لا يطلب إلا الآخرة سيذكره بقوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾ (٧)، فإن من باع نفسه لله صار كأنه مولاه.

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 131 (SanadKitab #151103, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.