Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 132

  1. ﴿فمن الناس﴾

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

وقيل: حَصَر المُقل في طالب الدنيا؛ لأن طالب الآخرة فقط بحيث لا يحتاج إلى طلب حسنة من الدنيا لا يوجد في الدنيا.

وقيل: لأن ذلك ليس بمشروع؛ فإن المرء مبتلى بآفات الدنيا فلا بد له منها.

ورد: بأن عدم المشروعية في طالب الدنيا فقط أشد، وأيضا التقسيم بـ (منهم)، و (منهم) لا يفيد الحصر، وفيه نظر.

وقيل: قسم اللهُ الناسَ هنا إلى أربع فرق:

الكافرون الذين لا هَمَّ إلا الدنيا، وهم الذين ليس لهم في الآخرة من خلاق. (١)

والمقتصدون الذين يقولون: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً﴾. (٢)

والمنافقون الذين حَلَتْ ألسنتُهم، ومَرَّتْ عقائدُهم وضمائرُهم، وهم الذين قيل فيهم: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ﴾ (٣) إلخ.

والسابقون البائعون أنفسهم، الرابحون، وهم: المرادون بقوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي (٤)﴾ (٥) إلخ.

والمراد بالإكثار: الإكثار من ذكر الله وطلب ما عنده. " (٦) أهـ

وفي (ع): " (تفصيل إلخ): يعني قوله: ﴿فَمِنَ النَّاسِ﴾ جملة معترضة (٧)

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 132 (SanadKitab #151103, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.