Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 138

  1. ﴿وقنا عذاب النار﴾

﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾ هي: الصحة والكفاف والتوفيق للخير

﴿وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً﴾ هي: الثواب والرحمة ﴿وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ بالعفو والمغفرة.

ــ

(هي الصحة إلخ) " يريد أن الحسنة وإن كانت نكرة في الإثبات لا تعم، إلا أنها مطلقة، فتنصرف إلى الكامل، والحسنة الكاملة في الدنيا: ما يشمل جميع حسناتها، وكذا في قوله: ﴿وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً﴾ (١). (٢)

وقوله (٣): (الصحة): أي صحة البدن والعقل.

و(الكفاف): " بالفتح من الرزق: القوت، وهو ما كف عن الناس أي: أغنى، في الحديث: (اللهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ كَفَافًا) (٤) " كذا في الصحاح (٥).

(والتوفيق للخير): أي: [جعل] (٦) الأسباب مهيئة لتحصيل ما هو خير في الدارين من الاعتقادات والأعمال والأقوال." (٧) (ع)

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 138 (SanadKitab #151103, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.