(فهو جزاؤه (٤)): وجزاء الشاء: مماثل له في القدر والوصف، من كونه نافعا وضارا. قال الله (٥): ﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا﴾ (٦)." (٧) أهـ
(إشارة إلى الفريق الثاني) في (ش):
" قدمه؛ لأنه هو [الجزل] (٨) (٩). ولأن الفريق الأول قد بين حالهم بقوله: ﴿وَمَا لَهُ (١٠) فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾ (١١)، فالمناسب تخصيص (١٢) هذا بالثاني (١٣)،
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 144 (SanadKitab #151103, hlm. urut 143)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.