. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .ــوعلى هذا ينبغي حمل قوله: ﴿وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ (١) على أنه لا يناقشهم؛ ليسرع وصولهم إلى الفوز بالسعادة الأبدية." (٢) أهـوفي (ع):" (إشارة إلى الفريق الثاني): وهذا أقرب إلى النظم؛ لأن قوله: ﴿أُوْلَئِكَ﴾ إلخ في مقابلة قوله: ﴿وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾ (٣).والتعبير باسم الإشارة (٤)؛ للدلالة على أن اتصافهم بما سبق عِلَّة (٥) للحكم المذكور،