أي: لكل منهم نوع: نصيب من جنس ما كسَبوا، أو من أجله، كقوله تعالى: ﴿مِّمَّا خَطِيآتِهِمْ أُغْرِقُوا﴾، أو مما دَعَوْا به نعطيهم منه ما قدّرناه.
وتسميةُ الدعاء كسْباً؛ لما أنه من الأعمال.
ــ
(من جنس ما كسبوا): وهو جزاؤه، فمن بيانية، والجنسية باعتبار كونه حسنة، أو ابتدائية، أو تبعيضية، أو تعليلية.
(أو من أجله): " فعلى هذا (من) للابتداء والمبدئية على وجه التعليل." (١) (ع)
(أو مما دعوا به): " صريح في أن من للتبعيض، فعلى هذا قوله: ﴿مِّمَّا كَسَبُوا﴾ من وضع الظاهر موضع المضمر بغير لفظه السابق (٢)؛ لأن المفهوم من ﴿رَبَّنَا آتِنَا﴾ الدعاء لا الكسب." (٣) (ع)
لكن في (ش): " والمراد بـ (ما كسبوا): الدعاء؛ لأنه عمل لهم، والعمل يوصف بالكسب." (٤)
وهو ما أشار إليه المصنف (٥) بقوله: (وتسمية الدعاء كسبا).
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 147 (SanadKitab #151103, hlm. urut 146)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.