(من يروقك (١) إلخ): " في التاج (٢): " الروق: نيكو أمدن." (٣) فالتعجب مجاز عما يلزمه من الروق والعظمة، فإن الأمر الغريب المجهول السبب يستطيبه الطبع ويعظم وَقْعُه (٤) في القلوب، وليس على حقيقته؛ لعدم الجهل بالسبب، أعني: الفصاحة (٥) والحلاوة." (٦) أهـ (ع)
ومعنى أمدن: مجئ الشاء، ونيكو: طيبا حسنا.
وفي (ز):
" ﴿يُعْجِبُكَ﴾: أي تستحسن ظاهر قوله، وتعده حسنا مقبولا، فإن الإعجاب استحسان الشاء والميل إليه. والهمزة فيه للتعدية (٧).
قال الراغب: " العجب: عبرة تعرض للإنسان عند الجهل بسبب الشاء، وحقيقة أعجبني كذا: ظهر لي ظهورا لم أعرف سببه. " (٨) " (٩) أهـ
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 173 (SanadKitab #151103, hlm. urut 172)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.