Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 188

  1. ﴿وهو ألد الخصام﴾

على أن ﴿الْخِصَامِ﴾: مصدرٌ، وإضافة ﴿أَلَدُّ﴾ إليه بمعنى: "في"، كقولهم: ثبْتُ العذرِ، أو أشدُّ الخصوم لهم خصومةً، على أنه: جمع خَصْم، كصَعْب وصِعاب.

ــ

[أي] (١): وخصامه أشد الخصام، أو ألد ذوي الخصام، أو يجعل ﴿هُوَ﴾ راجعا إلى الخصام المفهوم من الكلام.

وإن كان الخصام جمع: خصم فهو ظاهر، إلا أنه يرد عليه: أن ما بني من أفعل صفة لا يبنى منه أفعل تفضيل. (٢)

[ثم ساق (٣) عبارة (ك) (٤)، والسعد (٥) إلى قوله: " وكل شديد فهو بالنسبة إلى ما دونه أشد." قال: (٦)] (٧) وفيه نظر." (٨) أهـ

" (أي: في كل إلخ) فإن أول مراتب الشدة لا يقال في ذيها أشد (٩)، تأمل." (١٠) أهـ

(مصدر) بمعنى المخاصمة.

(كقولهم: ثبت العذر): " هو بفتح الذال: الموضع الصلب كثير الحجارة، ورجل ثبت العذر أي: ثابت في القتال والجدال،

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 188 (SanadKitab #151103, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.