Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 192

  1. ﴿وهو ألد الخصام﴾

يوالي رسولَ الله ﷺ ويدعي الإسلامَ والمحبة.

وقيل: في المنافقين، والجملةُ حالٌ منَ الضميرِ المجرور في: ﴿قَوْلُهُ﴾، أو من المستكنّ في ﴿يُشْهِدُ﴾، وعطف على ما قبلها على القراءتين المتوسطتين.

ــ

وحُسْن إسلامه لا يعلمه إلا الله، فلعله كان من المنافقين، والراوي لهذا لا يُسَلم ما قاله ابن الجوزي. ومعنى (بَيَّتَهم): أوقع بهم ليلا، من البيات." (١) أهـ

(يوالي رسول الله ﷺ: " الموالاة (٢): باكسي دوستي داشتن (٣)، أي: يدعي أنه يحبه، وأنه مسلم." (٤) (ع)

(وقيل: في المنافقين) ": كلهم، أخرجه ابن جرير عن ابن عباس (٥)." (٦) سيوطي

(وعطف) عطف على حال على ما قبلها، وهو: ﴿يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ﴾ على القراءتين، (٧) (يَشْهَدُ اللهُ) (٨) و (الله يَشْهَدُ) (٩) المتوسطتين بين ﴿وَيُشْهِدُ اللَّهَ﴾، و (يستشهد الله).

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 192 (SanadKitab #151103, hlm. urut 191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.