Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 214

  1. ﴿والله رءوف بالعباد﴾

﴿وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾؛ ولذلك يكلفهم التقوى، ويعرِّضهم للثواب.

والجملةُ: اعتراضٌ تذييلى.

ــ

وقيل: نزلت في عمار بن ياسر، وأمه سمية (١)، وكانوا يطعنون في قبلها بالرمح حتى ماتت." (٢) " (٣) (ع)

وفي (ز):

" ﴿مَن يَشْرِي نَفْسَهُ﴾ أي: يبيعها، أي: يبذلها، فإن المكلف لما بذل نفسه في طاعة الله من صوم وصلاة وحج وجهاد وتوصل بذلك إلى وجدان ثواب الله،

صار كأنه باع نفسه لله بما نال من ثوابه، كما قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى﴾ (٤) الآية.

ومن رأفته بعباده، اشترى خالص ملكه (٥)، بما لا يعد ولا يحصى من فضله وإحسانه. (٦) " (٧)

[١٣٢/أ]

(ولذلك يكلفهم إلخ) عبارة (ق):

" ﴿رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾ حيث أرشدهم إلى هذا الشراء، وكلفهم بالجهاد، فعرضهم لثواب الغزاة والشهادة. " (٨) أهـ

قال (ش):

" فسر رأفة الله ورحمته هنا - لمناسبة المقام - بالإرشاد لما فيه نفع في الآخرة." (٩)

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 214 (SanadKitab #151103, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.