" لما بين تعالى انقسام الناس إلى مؤمن وكافر ومنافق، قال ههنا: كونوا على ملة واحدة، واجتمعوا على الإسلام، واثبتوا عليه، فقال: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ إلخ (٢)." (٣) أهـ
تأمله ولو أبدله بأمر المؤمنين بالاجتماع والثبات على ما هم عليه لكان أظهر (٤).
والطاعة: تفسير، ومحصله: الانقياد.
في (ش):
" أصل معناه: الانقياد." (٥)
(وقرئ بفتح السين): فهو بكسر السين وفتحها، وهما قراءتان سبعيتان (٦).
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 215 (SanadKitab #151103, hlm. urut 214)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.