ولا يعلقه إلا الاستفهام كهذه الآية، و ﴿سَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَلِكَ زَعِيمٌ﴾ (١)، وعلق وإن لم يكن من أفعال القلوب؛ لأنه سبب للعلم، والعلم يعلق فكذا سببه (٢). " (٣) (ز)
(والخطاب) أي الأمري كما في (ك): " أمر للرسول إلخ." (٤)
(للرسول) قال (ع):
" كما هو الأصل في الخطاب: من أن يكون لمعين." (٥) أهـ
وفي (ش):
" قدم كونه أمرا للرسول؛ لكونه الأصل في الأمر والخطاب أن يكون لمعين، وقد يكون لغيره كـ ﴿وَلَوْ تَرَى﴾ (٦).
والنَكتة فيه إذا صدر منه تعالى: أن المخلوقات في عظمته سواء." (٧) أهـ
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 251 (SanadKitab #151103, hlm. urut 250)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.