Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 251

  1. ﴿سل بني إسراءيل﴾

الخطاب للرسول ﷺ

ــ

ولا يعلقه إلا الاستفهام كهذه الآية، و ﴿سَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَلِكَ زَعِيمٌ﴾ (١)، وعلق وإن لم يكن من أفعال القلوب؛ لأنه سبب للعلم، والعلم يعلق فكذا سببه (٢). " (٣) (ز)

(والخطاب) أي الأمري كما في (ك): " أمر للرسول إلخ." (٤)

(للرسول) قال (ع):

" كما هو الأصل في الخطاب: من أن يكون لمعين." (٥) أهـ

وفي (ش):

" قدم كونه أمرا للرسول؛ لكونه الأصل في الأمر والخطاب أن يكون لمعين، وقد يكون لغيره كـ ﴿وَلَوْ تَرَى﴾ (٦).

والنَكتة فيه إذا صدر منه تعالى: أن المخلوقات في عظمته سواء." (٧) أهـ

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 251 (SanadKitab #151103, hlm. urut 250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.