Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 252

  1. ﴿سل بني إسراءيل﴾

أو لكل أحدٍ من أهل الخطابِ.

والمرادُ بالسؤال: تبكيتهم وتقريعهم بذلك، وتقرير لمجيء البينات.

ــ

(أو لكل أحد): " جعل الخطاب لكل من يصلح منه السؤال (١)؛ للدلالة على أنهم يستحقون التقريع (٢) من كل أحد، بكمال جحودهم للحق بعد غاية وضوحه." (٣) (ع)

(وتقريعهم): " أي تقريع بني إسرائيل وتوبيخهم على طغيانهم وجحودهم الحق بعد وضوح الآيات، لا أن يجيبوا فيعلم من جوابهم أمر، كما إذا أراد واحد منا توبيخ أحد يقول لمن حضر: سله: كم أنعمت عليه؟ ! (٤)

وربط الآية بما قبلها: أن الضمير في قوله: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ﴾ إن كان لأهل العلم فهو كالدليل عليه، وإن كان لـ ﴿مَن يُعْجِبُكَ﴾ فهو بيان لحال المعاندين من أهل الكتاب، بعد بيان حال المنافقين من أهل الشرك (٥)." (٦) (ع)

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 252 (SanadKitab #151103, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.