قال الرضي: " وإذا كان الفصل بين (كم) الخبرية ومميزها بفعل متعد، وجب الإتيان بـ (من)؛ لئلا يلتبس المميز بمفعول ذلك المتعدي نحو: ﴿كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ﴾ (١)، ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ﴾ (٢)، وحال (كم) الاستفهامية المجرور مميزها مع الفصل، كحال (كم) الخبرية في جميع ما ذكرنا." (٣) أهـ
وقال الفاضل اليمني (٤): وتبعه المحقق التفتازاني (٥): " إذا فصل بين (كم) ومميزها، حسن أن يؤتى بـ (من)."
وما قيل: أنه أنكر الرضي زيادة (من) في مميز (كم) الاستفهامية، ونَفَى ثبوته في الاستعمال وفي كتاب من كتب النحو، ولم يبال بما وقع من تجويز الزمخشري في هذه الآية فوَهم؛ لأن الكلام إنما هو في زيادة بلا فصل، وأما مع الفصل فمعترف به كما مر (٦). " (٧)
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 262 (SanadKitab #151103, hlm. urut 261)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.