﴿وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ﴾ التي هي آياته الباهرةِ؛ فإنها سببٌ للهدى الذي هو أجلُّ النعم.
وتبديلُها جعلُها سبباً للضلالة
ــ
(التي هي آياته) في (ق): " أي: آياته إلخ." (١) ما هنا.
" إشارة إلى أن نعمة الله من وضع المظهر موضع المضمر بغير اللفظ السابق؛ لتعظيم الآيات (٢)." (٣) (ع)
وفي السيوطي:
" يريد أن ذكر النعمة هنا من وضع الظاهر موضع المضمر بغير لفظه السابق؛ تصريحا بكونها نعمة؛ لقصد مزيد التقريع." قاله الطيبي (٤) والسعد (٥)." (٦) أهـ
(فإنها سبب [للهدى] (٧)) تعليل لأنها نعمة.
(وتبديلها جعلها إلخ): " هذا على تقدير أن يراد بالآيات: المعجزات.