Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 264

  1. ﴿ومن يبدل نعمة الله﴾

وازديادِ الرِّجس، أو تحريفها، أو تأويلها الزائغ.

ــ

وقوله: (أو تحريفها إلخ) (١) على تقدير أن يراد بالآيات: الكتب.

وفرق آخر وهو: أن التبديل قد يكون في الذات نحو: بدلت الدراهم بالدنانير، وهو الوجه الثاني.

وقد يكون في الصفات نحو: بدلت الحلقة خاتما، وهو الوجه الأول (٢).

وقال أبو حيان: " حذف حرف الجر من نعمة، والمفعول الثاني؛ لدلالة المعنى عليه، والتقدير: (ومن يبدل بنعمة الله كفرا)، ودل على ذلك ترتيب جواب الشرط عليه." (٣) " (٤) (ع)

وفي (ش):

" والتبديل: التغيير، وذلك يكون في الذات نحو: بدلت الدراهم دنانير، أو في الأوصاف نحو: بدلت الحلقة خاتما.

والوجه الأول: ناظر إلى تفسير الآية بالمعجزة، والثاني: إلى تفسيرها بالكتب.

وهذا ناظر إلى معنى التبديل، فالأول: تبديل ما هو حقه، والثاني: تبديل أنفسها بالتحريف والتأويل، والنعمة حينئذ من وضع المظهر موضع المضمر؛ ليدل على أنها نعمة إلهية جليلة." (٥)

[قوله] (٦): (وازدياد إلخ) قال (ع):

" تلميح إلى قوله: ﴿فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ﴾ (٧)." (٨) أهـ

قال (ك):

" وتبديلهم إياها: أن الله أظهرها لتكون أسباب هداهم، فجعلوها أسباب ضلالهم، كقوله:

﴿فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ﴾ (٩)." (١٠) أهـ

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 264 (SanadKitab #151103, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.