Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 270

  1. ﴿زين للذين كفروا الحياة الدنيا﴾

والتزيينُ من حيث الخلق والإيجاد مستند الى الله - سبحانه - كما يُعرِبُ عنه القراءةُ على البناء للفاعل، إذ ما مِنْ شيءٍ إلا وهو خالقُه

ــ

(والتزيين إلخ) في (ك):

" المزين: هو الشيطان، زين لهم الدنيا وحسنها في أعينهم بوساوسه، وحببها إليهم لا يريدون غيرها.

ويجوز أن يكون الله قد زينها لهم بأن خذلهم حتى استحسنوها وأحبوها، أو جعل إمهال المُزين (١) تزيينا، ويدل عليه قراءة من قرأ: (زَين للذين كفروا الحياة الدنيا) على البناء للفاعل (٢)." (٣) أهـ

قال السعد:

" (المُزَيِّن: هو الشيطان) فيكون المسند والإسناد حقيقة.

أو المُزَيِّن: هو الله تعالى، بمعنى أن خذلانه إياهم صار سببا لاستحسانهم الحياة الدنيا، وتزيينها في أعينهم، فيكون الإسناد مجازا، كما في: " أَقْدَمَنِي بَلَدَكَ حَقٌّ لِي عَلَى فُلَانٍ" (٤).

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 270 (SanadKitab #151103, hlm. urut 269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.