Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 273

  1. ﴿زين للذين كفروا الحياة الدنيا﴾

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

فالتزيين إن كان بمعنى: إيجادها وإبداعها ذات زينة كما في: ﴿زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ﴾ (١) فلا شك في أن فاعله هو: الله عند النحويين والمتكلمين.

وإن كان بمعنى: التحسين بالقول ونحوه من الوسوسة كقوله: ﴿لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ (٢) فلا شك أن فاعله عندهما: الشيطان. (٣)

وظاهر كلام الرضي: أنه حقيقة في هذين المعنيين (٤).

وحيث فسره الزمخشري بالمعنى الثاني تعين أن يكون مجازا إذا أسند إليه تعالى، وحقيقة إذا أسند إلى الشيطان.

وحيث فسرها (ق): (بإيجادها حسنة، وجعلها محبوبة في قلوبهم) (٥)، لزم العكس.

وليس مبنيا على الاعتزال (٦)

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 273 (SanadKitab #151103, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.