Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 296

  1. ﴿مبشرين ومنذرين﴾

وقيل: كَانَ الناسُ أُمَّةً واحدة متفقةً على الكفر والضلال

ــ

هؤلاء. " (١) أهـ

ونقله (ع) (٢) و (ش) (٣)، لكنهما أسقطا العزيز، فليتحر الصواب.

(وقيل كان الناس إلخ) في (ك):

" وقيل: كان الناس أمة واحدة كفارا، فبعث الله النبيين، فاختلفوا عليهم، والأول الوجه." (٤) أهـ

قال السعد:

" لدلالة القراءة والآية عليه (٥)، ولكون الاتفاق على الإيمان كان في أول زمن آدم، وآخر زمن نوح عليهم (٦) السلام مقررا محققا، بخلاف الاتفاق على الكفر." (٧) أهـ

وفي (ز):

" دلت الآية على أن الناس كانوا أمة واحدة، لكن ما دلت على أنهم كانوا متفقين في الحق أم في الباطل.

ذهب أكثر محققي المفسرين إلى أنهم كانوا متفقين في الإيمان واتباع الحق؛ بدليل: ﴿فَبَعَثَ﴾ إلخ، فثبت أن بعثهم بعد الاختلاف المستلزم لسبق اتفاق، فتعين أنه على الحق، إذ لو كانوا قبل الاختلاف متفقين على الكفر لكان بعث الرسل قبل الاختلاف أولى؛ لأنهم لما بعثوا والبعض محق والبعض مبطل، فلأن يبعثوا والكل مبطل أولى.

وأيضا آدم لما بعثه الله رسولا إلى أولاده كانوا مسلمين مطيعين لله، فلم يحدث بينهم اختلاف في الدين إلى أن قتل قابيل هابيل بسبب الحسد والبغي.

وهذا المعنى ثابت بالنقل المتواتر، والآية ناطقة به كما حكى الله عن ابني آدم: ﴿إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْأخَرِ﴾ (٨) فأدى ذلك إلى قتل أحدهما الآخر، ولم يكن ذلك القتل والكفر بالله إلا بسبب البغي والحسد.

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 296 (SanadKitab #151103, hlm. urut 295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.