وقال الكلبي (١): " الذين كانوا أمة واحدة هم أهل سفينة نوح، فإنه لما غرقت الأرض زمن الطوفان لم يبق إلا أهل السفينة وكلهم كانوا على الحق والدين الصحيح، ثم اختلفوا بعد ذلك." (٢)
وإذا ثبت هذا القدر بالدليل القطعي، ولم يثبت بشاء [من الدلائل أنهم كانوا متفقين على الكفر والباطل، وجب حمل اللفظ على ما ثبت بالدليل، وأن لا يحمل على ما لم يثبت بشاء] (٣) من الدليل. (٤)
وقال قتادة وعكرمة: " كان الناس من وقت آدم إلى مبعث نوح - وكان بينهما عشرة قرون - كلهم على شريعة واحدة من الحق والهدى، ثم اختلفوا في زمن نوح فبعث الله إليهم نوحا وكان أول نبي بعثه الله." (٥)
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 297 (SanadKitab #151103, hlm. urut 296)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.