Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 317

  1. ﴿أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم﴾

والهمزةُ فيها: للإنكار والاستبعاد، أي: بل أحَسِبْتُمْ.

﴿أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم﴾ من الأنبياء ومن معهم من المؤمنين. أي: والحال أنه لم يأتِكم مثلُهم بعد،

ــ

كتب [السعد] (١):

" (ومعنى الهمزة فيها) أي الاستفهام في (أم) للتقرير، يعني: الحمل على الإقرار، والإنكار بمعنى: ما كان ينبغي أن تحسبوا، أو: لم حسبتم." (٢)

(للإنكار والاستبعاد) قال (ع):

" أي: المقصود إنكار ذلك الحسبان، بمعنى: أنه لا ينبغي أن يكون، فهو يقتضي وقوع ذلك منهم، وكان كذلك؛ لما روى البخاري وأبو داود والنسائي عن خباب بن الأرت: شكونا إلى رسول الله ﷺ ما لقينا من المشركين، وقلنا: ألا تستنصر لنا، ألا تدعو لنا! فقال: قد كان من قبلكم قد يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها، ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد دون لحمه وعظمه، ما يصده ذلك عن دينه." (٣) " (٤)

(أي: والحال) يشير إلى أن الواو: واو الحال من فاعل حسب (٥).

(لم يأتكم) يشير إلى أن ﴿لَمَّا﴾: نافية جازمة، بمعنى: لم. (٦)

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 317 (SanadKitab #151103, hlm. urut 316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.