Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 318

  1. ﴿أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم﴾

ولم تبتلوا بما ابتلوا به من الأحوالِ الهائلةِ، التي هي مَثَلٌ في الفظاعة والشدّة

ــ

(ولم تبتلوا إلخ) العطف: للتفسير (١)، قصد به (أن يأتكم) بمعنى: يصبكم ويحصل لكم.

(من الأحوال الهائلة) يشير إلى تفسير ﴿مَّثَلُ﴾ بـ (حال)، وإلى نكتة التعبير عنها بـ ﴿مَّثَلُ﴾، بقوله: (التي هي مثل في الفظاعة).

قال (ش):

" لما مر أن لفظ المثل مستعار للحال، وللقصة العجيبة الشأن (٢)." (٣) أهـ

أي: كأنها لغرابتها مثل سائر.

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 318 (SanadKitab #151103, hlm. urut 317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.