Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 319

  1. ﴿أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم﴾

وهو متوقَّعٌ ومنتظَرٌ.

ــ

وفي (ع):

" لما سبق أن لفظ المثل: استعارة للحال والقصة العجيبة الشأن، ولا يخفى أن ما يصيبهم مثل حالهم وشبهه، لا نفسه، ففي الكلام حذف مضاف." (١) أهـ

قال (ز):

" ولما يأتكم مثل حالهم ومحنتهم." (٢) أهـ

وفيه: " المثل ": عبارة عن حالة غريبة، أو قصة عجيبة لها شأن. ومنه: ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى﴾ (٣) أي: الصفة التي لها شأن عظيم." (٤) أهـ

(وهو) أي: إتيان مثل حالهم، متوقع كما تفيده: ﴿لَمَّا﴾. (٥)

وعبارة (ق):

" وأصل (لَمَّا): (لَم)، [ثم زيد] (٦) عليها (ما)، وفيها توقع؛ ولذلك جعل مقابل (قد)." (٧) أهـ

قال السيوطي:

" وكون (لما) النافية مركبة، أحد قولين فيها (٨)، وهي نظيرة (قد) في أن الفعل المذكور بعدها متوقع، أي: منتظر الوقوع، والمنتظر في (لما) أيضا هو الفعل، لا نفيه." (٩) أهـ

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 319 (SanadKitab #151103, hlm. urut 318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.