﴿مَّسَّتْهُمُ﴾ استئنافٌ وقعَ جوابا عما ينساق إليه الذهنُ، كأنَّه قيلَ: كيفَ كان مثلهم،
ــ
وفي (ز):
" تقول: " قد ركب الأمير" لمن يتوقع ركوبه، "ولما يركب " لمن يتوقع ركوبه أيضا، أي: ما وجد بعد ما كنت تتوقعه." (١) أهـ
وفي (ع):
" لا يخفى عليك أن كلا منهما لتوقع الفعل، فإن معنى قولك: " لما يركب "، ما وجد بعد أن كنت تتوقعه، كما أن قولك: "ركب الأمير" لقوم ينتظرون ركوبه.
فالمقابلة: باعتبار أنه يستعمل في النفي؛ لإفادة معنى تستعمل له (قد) في الإثبات." (٢) أهـ
(استئناف) عبارة (ق):
" بيان له على الاستئناف." (٣) أهـ
قال (ز):
" كأنه قيل: ما مثلهم وحالتهم العجيبة؟ فقال: مستهم إلخ." (٤) أهـ
وقال (ع):
" استئناف نحوي، سواء قدر سؤال: كيف ذلك [المثل] (٥)؟ أو لا." (٦) أهـ