Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 322

  1. ﴿نصر الله﴾

﴿حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ﴾ أي: انتهى أمرُهم من الشدة إلى حيث اضطَرَّهم الضَّجرُ إلى أن يقول الرسولُ - وهو أعلمُ الناس بشئون اللَّهِ تعالى وأوثقُهم بنصره - والمؤمنون المقتدون بآثاره المستضيئون بأنواره:

﴿مَتَى﴾ أي: متى يأتي؟

﴿نَصْرُ اللَّهِ﴾ طلباً وتمنياً له، واسْتطالةً لمدة الشدة والعناء.

ــ

﴿حَتَّى يَقُولَ (١)﴾ في (ك):

أي: " إلى الغاية التي قال الرسول ومن معه فيها: ﴿مَتَى نَصْرُ اللَّهِ﴾، أي: بلغ بهم الضجر ولم يبق لهم صبر حتى قالوا ذلك (٢)." (٣) أهـ

كتب السعد على (قال الرسول):

" إشارة إلى أن المعنى على المضي، سواء قرئ بالرفع على حكاية الحال الماضية، أو بالنصب على الاستقبال، بالنظر إلى ما قبله، أعني: ﴿وَزُلْزِلُوا﴾، وكيفما كان فهو غاية تدل على تناهي الأمر في الشدة، حيث ضج وضجر، واستبطأ النصر من هو في غاية الثبات والنصر." (٤)

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 322 (SanadKitab #151103, hlm. urut 321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.