﴿حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ﴾أي: انتهى أمرُهم من الشدة إلى حيث اضطَرَّهم الضَّجرُ إلى أن يقول الرسولُ - وهو أعلمُ الناس بشئون اللَّهِ تعالى وأوثقُهم بنصره - والمؤمنون المقتدون بآثاره المستضيئون بأنواره:
﴿مَتَى﴾أي: متى يأتي؟
﴿نَصْرُ اللَّهِ﴾طلباً وتمنياً له، واسْتطالةً لمدة الشدة والعناء.
ــ
﴿حَتَّى يَقُولَ (١)﴾ في (ك):
أي: " إلى الغاية التي قال الرسول ومن معه فيها: ﴿مَتَى نَصْرُ اللَّهِ﴾، أي: بلغ بهم الضجر ولم يبق لهم صبر حتى قالوا ذلك (٢)." (٣) أهـ
كتب السعد على (قال الرسول):
" إشارة إلى أن المعنى على المضي، سواء قرئ بالرفع على حكاية الحال الماضية، أو بالنصب على الاستقبال، بالنظر إلى ما قبله، أعني: ﴿وَزُلْزِلُوا﴾، وكيفما كان فهو غاية تدل على تناهي الأمر في الشدة، حيث ضج وضجر، واستبطأ النصر من هو في غاية الثبات والنصر." (٤)
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 322 (SanadKitab #151103, hlm. urut 321)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.