" إذا وقع بعدها - أي: حتى - فعل فإما حال أو مستقبل أو ماض، فالأول: يرفع، نحو: "مرض زيد حتى لا يرجونه" في الحال، والثاني: ينصب كـ" سرت حتى أدخل البلد" وأنت لم تدخلها، والثالث: يحكى، ثم حكايته بحسب كونه حالا بأن يقدر أنه حال فيرفع على حكاية الحال الماضية، أو بحسب الاستقبال فتنصبه على حكاية الحال المستقبلة، فيقال هنا في الرفع والنصب: أنه على حكاية الحال بمعنيين مختلفين (٢). فاعرفه؛ فإنه وقع التعبير به في القراءتين، فلا يلتبس عليك." (٣) أهـ
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 323 (SanadKitab #151103, hlm. urut 322)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.