Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 329

  1. ﴿فللوالدين والأقربين﴾

﴿يَسْئَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ﴾ أي: من أصناف أموالِهم.

﴿قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ﴾ (ما): إما شرطية، وإما موصولة حُذف العائدُ إليها، أي: ما أنفقتموه من خير، أي خير كان، ففيه تجويزُ الإنفاق من جميع أنواعِ الأموالِ، وبيانٌ لما في السؤال، إلا أنه جُعل من جُملةِ ما في حيز الشرطِ أو الصلة، وأُبرِز في معرِض بيانِ المصرِفِ حيث قيل:

﴿فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾؛ للإيذان بأن الأهمَّ بيانُ المصارفِ المعدودة؛ لأن الاعتدادَ بالإنفاق بحسب وقوعِه في موقعه.

ــ

(حذف العائد) أي: على التقديرين. (١)

(أي خير كان) إشارة إلى عموم خير (٢)؛ لتنكيره في حيز الشرط أو ما يشبهه. (٣)

(وبيان لما في السؤال) وهو: المنفَق.

في (ك):

" فإن قلت: كيف طابق الجواب السؤال في قوله: ﴿قُلْ مَا أَنفَقْتُم﴾ (٤) وهم قد سألوا عن بيان ما ينفقون، وأجيبوا ببيان المصرف؟

قلت: قد تضمن قوله: ﴿مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ﴾ بيان ما ينفقونه وهو كل خير، وبنى الكلام على ما هو أهم وهو: بيان المصرف؛ لأن النفقة لا يعتد بها إلا أن تقع موقعها.

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 329 (SanadKitab #151103, hlm. urut 328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.