Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 330

  1. ﴿فللوالدين والأقربين﴾

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

إنَّ الصَّنِيعَةَ لَا تَكُونُ صَنِيعَةً ... حَتَّى يُصَابَ بهَا طَرِيقُ الْمصنَعِ (١)

وعن ابن عباس إلخ." (٢) أهـ

قال السعد:

" (قد تضمن) يعني قد ذكر بيان ما سألوا ضمنا، بقوله: ﴿مِّنْ خَيْرٍ﴾، وبيان ما هو الأهم قصدا بجملة الكلام، فحصل الجواب مع الزيادة.

وليس من شرط جواب سؤال الاسترشاد الاقتصار على ما سأل، بل المجيب فيه كالطبيب يبني المعالجة على ما يقتضيه المرض، لا على ما يحكيه المريض، لا سيما بطريق التعليم من حكيم هو فوق كل عليم.

على أنه لو اعتبر السؤال على ما ذكر ابن عباس في سبب النزول، فكلا الأمرين مذكور فيه، وإنما الاختصار في النظم تعويلا (٣) على الجواب." (٤) أهـ

يعني في نظم حكاية السؤال حيث قال: ﴿مَاذَا يُنفِقُونَ﴾ ولم يذكر أين يضعونها. (٥)

وقوله: (إن الصنيعة): هي ما اصطنعت لأحد من خير. (٦)

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 330 (SanadKitab #151103, hlm. urut 329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.