" وعلى هذا فهم سألوا عن المنفق والمصرف، فيكون في السؤال المذكور في الآية طي، تعويلا على الجواب. (٦)
والظاهر على هذا: أن لا يكون من الأسلوب الحكيم، وبه يشعر كلام الراغب قال: " في مطابقة الجواب السؤال وجهان:
أحدهما: أنهم سألوا عنهما وقالوا: ما ننفق؟ وعلى من ننفق؟
لكن حذف في حكاية السؤال أحدهما إيجازا، ودل عليه الجواب، كأنه قيل: المنفَق هو الخير، والمنفق عليهم هؤلاء. فلف أحدهما في الآخر (٧)، وهذا طريق معروف في البلاغة.
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 332 (SanadKitab #151103, hlm. urut 331)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.