Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 333

  1. ﴿فللوالدين والأقربين﴾

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

الثاني: أن السؤال ضربان:

سؤال جدل، وحقه أن يطابقه جوابه، لا يكون زائدا عليه ولا ناقصا عنه.

وسؤال تعلم، وحق المعلم فيه أن يكون كطبيب رفيق يتحرى ما فيه الشفاء، طلبه المريض أو لم يطلبه، فلما كان حاجتهم إلى من ينفق عليه كحاجتهم إلى ما ينفق، بَيَّن الأمرين." (١)

كمن به صفراء فاستأذن طبيبا في أكل العسل فقال: كله مع الخل. (٢)

وقول السكاكي (٣): " إنهم سألوا عن بيان ما ينفقون، فأجيبوا ببيان المصرف، ونزل سؤال السائل منزلة سؤال غيره؛ لتوخي التنبيه بألطف وجه على تعديه عن موضع سؤال هو أليق بحاله وأهم." (٤)

بناء على أنها ليس فيها ذكر المنفق أصلا، لا وجه له؛ لأن قوله: ﴿مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ﴾ ذكر له، لكن لما كان لا حد له أجمل، أي: كل حلال قليلا أو كثيرا.

والزمخشري: " جعل السياق لبيان المصرف، والمنفق صريح فيه (٥)، وهو الخير." (٦)

وتقديره: ما يعتد به من إنفاق الخير مكانه، ومصرفه الأقربون.

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 333 (SanadKitab #151103, hlm. urut 332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.